أحمد بن يحيى العمري

129

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

صاحب التخت ، وهو صاحب الصين والخطا ، قد ذكرنا في صدر الفصل الأول « 1 » أن القان الكبير هو القائم مقام جنكيز خان والجالس على تخته « 2 » ، وهو أجل ملوك توران ، التي من مملكة الترك [ 1 ] من قديم الدهور والآباد ، وبها أو بما جاورها أو قاربها كان أفراسياب [ 2 ] ، غير أنه خرج عن هذا القان ما هو الآن لأبنيّ عمه ؛ الذين تقدم ذكرهما « 3 » ، وإلى هذا القان إشارة الثلاثة أبناء عمه وهو كالخليفة عليهم ، فإذا تجدد من مملكة أحد منهم مهم كبير [ 3 ] مثل لقاء عسكر أو قتل أمير كبير بذنب أوصله إليه اليسق [ 4 ] أي الحكم أو ما يناسب هذا ، أرسل إليه وأعلمه ، ولا افتقار إلى استئذانه ولكنها « 4 » عادة مرعية . ( المخطوط ص 56 ) قال الفاضل نظام الدين ابن الحكيم الكاتب البوسعيدي [ 5 ] « 5 » : أن هذا القان ما يزال يكتب إلى كل من القانات [ 6 ] الثلاثة ،

--> ( 1 ) من يرد الفصل الأول من الباب الثاني وحتى هذه الكلمة في نسخة ب . ( 2 ) مقام خان بالق من بلاد الخطاب 82 . ( 3 ) الآتي الآن ذكرهما ب 82 . ( 4 ) لاكنها ب 83 . ( 5 ) أبو الفضائل يحيا ابن الصدر نور الدين عبد الرحمن الطياري المعروف بابن الحكيم الكاتب البوسعيدي ب 83 .